منذُ طفولتي وصوته أقرب وأحب مؤنس إلى نفسي .. في كل مواقف حياتي تحاوطني روحه دون أن أستدعيها وكأن قلب حنون يرافقني يحتفل معي حين أفرح ويُذهب عني الحزن حين أحزن .. لمن صنعَ إحساسي .. لمن علمني الوفاءو الإخلاص وكل ما هو أصيل وجميل .. أسجل له اليوم بإحساسي المحفور على حنجرته الخالدة شكري و عميق حبي وإعجابي بهذا العمل المتواضعأنشئت هذه الصفحة بتاريخ 25 \ 3 \ 2010
بمناسبة قرب مرور 33 عاماً على وفاة العندليب الأسمر
عبد الحليم حافظ
تخليداً لعلاقة حب روحية وأبدية
عاليا حليم
-----------------------------
سوف تعمل هذه الصفحة جاهدة على تقدم مادة مميزة جداً وجديدة من فن الفيلم العندليب لكل محبيه من لقطات من أفلامه التي لم تعرض والمشهورة منها وصور وأغاني سواء للمشاهدة او الإستماع حتى الأن ولقاءاته التليفزيونية النادرة وماكتبه عنه كبار الشعراء و الإعلاميين الذين رافقوه في رحلة كفاحه
وسأبدأها بإذن الله يوم 29 وبمناسبة ذكرى وفاته بمشهد يذاع لأول مرة مع السندريلا سعاد حسني من فيلم البنات و الصيف
فأنتظروني
http://www.facebook.com/pages/Abdel-halim-hafez-bd-llym-f/105615036137441?v=wall#!/pages/Abdel-halim-hafez-bd-llym-f/105615036137441?v=info
----------------------
His voice is, since my childhood the closest and most loved thing I know. His soul surrounds me in every situation in my life without me calling it, as if a affectionate heart follows me and celebrates with me when I’m happy and takes away my sorrow when I’m sad… To him who made my feeling… To him who taught me honour, loyalty and every other beautiful and original thing I have learned. I record my feeling, which is engraved on his eternal throat, my gratitude, my love and my admiration, by this modest work.
I made this page on tuesday, March 25rd, 2010.
On the 33rd memory of the “Nightingale” to immortal a eternal relationship of spiritual love.
alia hlim
2 قولى حاجة:
جميل ان يوجد من هم حرصين على تذكيرنا دائما برمز من رموز مصر مصر الفنية
كل التحية والتقدير لكِ عاليا
أي خدمة يا باشا
:)
Post a Comment