أنا لا يجرحني غضبك
يا طفلي و حبيبي
يُحلل تكويني ويمسحه من الوجود
صبرك وهدوءك
فما أنا إلا مشتق من فعل جنونك
تعريفي قُبلة حائرة تطوف بدربك
حلمها الإستقرار فوق عِرقِكَ النافر
سعادتي إبتسامة من رسائل تليفونك المحمول
:)
كل مرة تغضبُ فيها و تثور
تتركني بعدها عاليا غرامك
في صفاء مع الدنيا أتهيأ
بفستان العيد للموعد القادم
وأنثر قُرب الصلاة بين عضلاتك البخور
عَنفني كما شئت
إزجرني بتلك النظرة النارية
فمن شظاياها جئت
من حاجبك المرفوع بالتحذير
من إشترارك تتغذى مسامي
من إنفعالك الدامي
يحدد اللون الأحمر موعداً مع خدي
أتعرف لماذا ؟
;)
لأني لحظتها أكون بُركان من القبلات
ينتظر إنسكابه فوق صدرك
عباد شمس .. ترك الشمس
دون رفاقه في البستان
متمردأ .. قاصداً
سحر القلعة السُفلى في شفتيك
صبار .. دون رفاقه في الصحراء
ينمو إنتظاراً لمهرجان الماء الأعلى من شفتيك
فلماذا تؤرق نفسك بالإعتذار
لماذا يا حبيبي
تشرح الأعذار
في هدوءك أنا خطوة روتينية في أيامك
قد تنساها في هفوة
أما خزيك مني بعد الغضب
يُوَقِعني في تاريخك
بإسم الأقوى .. وأني أنا الأبقى
وعندما يصالحني كفك
ألعقه في نشوى



